دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2026-02-02

نعرف لماذا وبمن نحتفل !

مقال رئيس مجلس أمناء جامعة الشرق الأوسط الدكتور يعقوب ناصر الدين: 
الذين عايشوا طويلا مراحل بناء الدولة القطرية في عالمنا العربي يدركون جيدا المعنى الحقيقي لمفهوم المحبة المتبادلة بين القائد وشعبه ، محبة لها ما يفسرها ويتغنى بها عندما تأتي العلاقة بينهما على أساس منظومة القيم والمبادئ والمثل العليا التي تم بناء الدولة عليها لتكون القاعدة الثابتة لدولة مستقرة يتمسك شعبها بوحدته الوطنية ، وبنظامه السياسي ، وبتضامنه مع جيشه وأجهزته الأمنية التي هي منه وهو منها .
في الصورة المعاكسة شهدنا للأسف كيف يؤدي الخلل في تلك المعادلة إلى اختلالات أبعد على صعيد المصالح العليا والتوازنات الإقليمية والعلاقات الدولية ، حتى ارتبط المصير المؤسف لدول وشعوب تعز علينا بذلك الخلل الذي يكمن في طريقة الحكم من ناحية ، وتباعد المسافة بين الشعب ونظامه من ناحية أخرى !
 من باب التحدث بنعم الله أقام الأردن قد نموذجه الخاص به  تحت راية هاشمية خفقت في سماء العروبة من أول يوم ، وبقي الناس جيلا من بعد جيل على عهد الوفاء لها ، ولما ترمز إليه من شرف ونبل وبهاء يليق بحملة رسالة الجد الأعظم النبي العربي الهاشمي سيدنا محمد صلوات الله وسلامه عليه ، وهي رسالة رحمة ومودة ورعاية وإخلاص ، من شأنها تعميق العلاقة حد الايمان بالله والهجرة إليه في القول والعمل .
يحتفل الأردنيون بعيد ميلاد قائدهم جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين وهم على يقين بأنه يجاهد في سبيل عزتهم وكرامتهم ومستقبل أجيالهم ، ويناضل من أجل أن يبقى الأردن قلعة حصينة في وجه الرياح والأعاصيرالتي لطالما عصفت بأمن واستقرار هذه المنطقة ودولها، وما تزال تواجه مشاريع التغيير والتبديل والعبث بمصائر شعوبها ، والحسابات هنا تتعلق بأمرين : الأول وحدة الأردن وتوحده في بنيته السياسية القائمة على ثنائية الولاء والانتماء المتبادلين ، والثاني على حكمة القائد الحريص على شعبه ، وعلى قوته المستمدة من محبة شعبه وثقته المطلقة في إقدامه وشجاعته وقدرته الإستراتيجية على التعامل مع التحديات والمخاطر على اختلاف وتنوع مستوياتها ومصادرها .
ذكرى ميلاد مليكنا هي بلا شك مناسبة تتيح للأردنيين أن يعبروا عن عمق وصدق ذلك الارتباط الوثيق ، والتقدير العالي لمليكهم الذي يبادلهم حبا بحب ، ويعبروا كذلك عن تأييدهم له ، والوقوف خلفه ومن حوله وهو ينجو بالأردن من كل المخاطر ، بمواجهة الصعب وليس بالهروب منه ، ويتقدم به عبر مسارارت الإصلاح والتحديث لكي يكون أكثر قوة وصلابة وثباتا ، ولتكون المسيرة في حد ذاتها عنصرا من عناصر تلك القوة التي يحتاجها ليظل رقما صعبا في معادلة التوازنات الإقليمية والدولية بكل حساباتها الدقيقة ومؤشراتها الغامضة أو الخادعة أحيانا !
الاحتفاء بقائدنا ورائدنا وحبيبنا هو في الحقيقة نابع من العقل والوجدان والضمير الجماعي الذي لا يقوم على المقارنة بين حال وحال ، بل على خصوصية العلاقة التي تجمعنا به وتجمعه بنا عبر مسيرة ممتدة على مدى قرن من الزمان ، من عبدالله الأول إلى عبد الله الثاني  متفردة في ولادتها من رحم الثورة العربية الكبرى ومشروعها النهضوي ، متواصلة في مشروعها الوطني ، توازن أوتساوي بين الوطنية والقومية ، ليظل الأردن كله على عهده نصيرا لأمته ، مدافعا عن مجدها وكرامتها بين الأمم .
بكل فخر واعتزاز نقول لأبي الحسين وولي عهده الحسين أنتم في صميم الفؤاد ، وصادق الدعاء أن يحفظكم الله ويحفظ الأردن وأهله الطيبين وأبناءه وبناته في صفوف الجيش المصطفوي والساهرين على أمنه وسلامته ورفعته ، ويديمه بخير ومحبة وأمان .
عدد المشاهدات : ( 2661 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .